من مديرتنا العالمية

“

“عندما تتساوى المرأة والرجل في الحقوق، يكون عالمنا أكثر أمناً، ويقل الصراع. وعندما تستثمرون في النساء والفتيات، يزدهر الجميع”.

شكراً لكم/ن!

فبفضل دعمكم/ن، أحرزنا بعض التقدم في عام 2014.
تدلنا التجربة على أن التحديات التي تؤثر على النساء والفتيات على صعيد العالم، برغم اختلاف السياقات الثقافية، تنشأ من تدنى قيمتهن في المجتمع. والمساواة أمام القانون خطوة أولى لا غنى عنها لحل هذه التحديات. ورسالة المساواة الآن في هذا الصدد واضحة، وهي: لا بد من مساءلة الحكومات عن سن القوانين الجيدة وإنفاذها من أجل إنهاء الممارسات الضارة والتمييزية. ذلك أن قانوناً واحداً يتم تغييره بما هو أفضل تترتب عليه آثار متلاحقة، تؤثر على حياة الملايين. ونحن نهدف إلى تغيير كثير من القوانين وإيجاد عالم يتسم بمزيد من المساواة للجميع!

وقد ساعدتمونا على مناصرة حقوق النساء والفتيات وحمايتها في جميع أنحاء العالم في كل من مجالات برنامجنا: بدءاً من التشريعات التي تسمح للمرأة بنقل جنسيتها إلى زوجها وأطفالها على قدم المساواة مع الرجل في الدانمرك والنيجر وسورينام وفانواتو؛ إلى الملاحقات القضائية الأولى لتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في مصر والمملكة المتحدة؛ إلى تحسين تصدي نظم القضاء للعنف الجنسي في كينيا؛ إلى تعزيز التشريعات المناهضة للاتجار بالبشر في الولايات المتحدة وكندا التي تستهدف الطلب على الجنس التجاري.

وقد ركّزنا كذلك في عام 2014 على التطوير التنظيمي لكي نكون في وضع أفضل للمساعدة على تلبية احتياجات النساء والفتيات وتقديم الدعم لشركائنا. وتحقيقاً لهذه الغاية، أضفنا مناصب رئيسية إلى المنظمة، منها مديرة البرامج، ومدير الاتصالات والتنمية، ومديرات برامج لمكافحة الاتجار بالبشر وختان الإناث. كما أننا نقوم أيضاً بوضع الأساس لإقامة وجود لنا في منطقة الشرق الأوسط/شمال أفريقيا.

وكما ترون من الإنجازات التي أوجزت في هذا التقرير، فإن عملنا يواصل اكتساب مزيد من الزخم. ونحن نشكركم على شراكتكم معنا ونأمل أن تستمروا في دعم الجهود التي نبذلها لجعل المساواة حقيقة واقعة.

وتقبلوا فائق احترامي وتقديري،

ياسمين حسن